"أجنبي أم مصري؟".. ماذا يدور داخل أروقة الزمالك بعد رحيل أحمد عبد الرؤوف؟
كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل مهمة تتعلق بملف المدير الفني الجديد لنادي الزمالك بعد رحيل أحمد عبد الرؤوف، إلى جانب التحديات المالية التي تواجه إدارة النادي خلال الفترة الحالية، مؤكدًا وجود تباين في وجهات النظر داخل القلعة البيضاء، وسط حالة من القلق لدى الجماهير بسبب ملف الصفقات ورفع إيقاف القيد.
وقال شوبير في تصريحات عبر برنامجه الإذاعي: "في نادي الزمالك يوجد رأيان، رأي جون إدوارد الذي يفضل التعاقد مع مدير فني أجنبي، ورأي إدارة النادي، التي ترى أن التعاقد مع مدرب أجنبي سيكلف النادي على الأقل ما بين خمسين إلى ستين ألف دولار كحد أدنى".
وتابع: "هناك من يقول إننا قد نعيد تجربة يانيك فيريرا، عندما تم التوفير في التعاقد مع مدرب أجنبي ولم يحقق النجاح المطلوب، وأنا أنقل لكم ما يُقال داخل نادي الزمالك، حيث ترى الإدارة أنها لا تستطيع الدخول في هذه الدوامة أو هذه الضغوط، الخاصة بالتعاقد مع مدرب أجنبي بتكلفة منخفضة لا تتناسب مع مستوى وطموحات نادي الزمالك وجماهيره".
طالع أيضًا | وائل القباني: انفصال الزمالك عن جون إدوارد سيكون "بالطلاق أو الخُلع"
وأضاف: "هذا هو تفكير إدارة النادي حاليًا، حيث ترى أنها لا تستطيع الدخول في دوامة جديدة أو تحميل نفسها أعباء مالية إضافية، خاصة في ظل أزمة الأموال وعدم القدرة حتى الآن على فك إيقاف القيد".
ولفت شوبير: "ويجب الانتباه إلى أن جماهير الزمالك، اليوم الموافق 5 يناير، تنظر إلى شهر يناير بقلق شديد مع كل يوم يمر، لأنها تعلم أن الفريق يحتاج إلى أموال، ويحتاج إلى صفقات، ويحتاج إلى توفير مبالغ مالية لفك إيقاف القيد، والسؤال المطروح هو: هل ستنجح الإدارة في تدبير هذه الأموال أم لا؟".
واختتم: "هذا هو السؤال الأهم لدى جماهير نادي الزمالك، وجون إدوارد ليس متحمسًا لفكرة المدرب المصري، وطريقة عمله لا تميل إلى التعاون مع مدرب مصري، وهو ينتظر عودة الكابتن حسين لبيب، إلى جانب وجود جون إدوارد مع هشام نصر، من أجل عرض الصورة الكاملة للوضع الحالي، خاصة أنهم اتخذوا قرارًا نهائيًا بأن مباريات كأس عاصمة مصر بالكامل ستلعب بالناشئين".