هل يستعيد جائزة ترامب؟.. فيفا في موقف سيء بعد هجوم أمريكا على فنزويلا
يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، ضغوطًا متزايدة بسبب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، بعد قيام الأخير بشن هجمة على فنزويلا واعتقال رئيس البلاد وزوجته.
كان العالم قد استيقظ على خبر مفاجئ، صباح يوم السبت، بقيام الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة ترامب، بشن غارة جوية واسعة النطاق على فنزويلا، وأسفر ذلك عن إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وإجبارهما على مغادرة البلاد تمهيدًا لمحاكمتهما في أمريكا.
ووصفت الحكومة الفنزويلية الغارة بأنها "عدوان عسكري خطير للغاية" وأعلنت حالة الطوارئ الوطنية.
من جانبها، ذكرت صحيفة "ديلي إكسبريس" الإنجليزية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، برئاسة جياني إنفانتينو، يواجه ضغوطًا متزايدة لمنحه دونالد ترامب جائزة السلام قبل أسابيع من شن أمريكا هجمتها على فنزويلا.
وأجرى الاتحاد الدولي لكرة القدم مراسم قرعة كأس العالم في مركز جون كينيدي في أمريكا، يوم 5 ديسمبر الماضي، بحضور ترامب، وحرص إنفانتينو على منحه جائزة فيفا للسلام.
اقرأ أيضًا.. سبورت: بعد اختطافه على يد القوات الأمريكية.. مادورو كان عاشقاً لهذا النادي
وأوضحت الصحيفة أن فيفا يجد نفسه الآن في موقف حرج بسبب قراره بتكريم ترامب بجائزة السلام الأولى من نوعها خلال قرعة المونديال، وقد قوبل الإعلان عن تلك الجائزة حينها بانتقادات واسعة.
وقدمت منظمة "فير سكوير"، وهي غير ربحية، شكوى إلى لجنة الأخلاقيات التابعة لفيفا بسبب "انتهاكات متكررة لقواعد الحياد السياسي" عقب حصول ترامب على الجائزة.
وقد ازداد الجدل الدائر حول قرار فيفا بمنح ترامب جائزة السلام في ضوء أحداث يوم السبت، وتساءل أندرو نيل، المذيع السابق في قناة بي بي سي، على مواقع التواصل الاجتماعي: "هل ستطالب فيفا ترامب بإعادة جائزة السلام؟".
وتساءل أحد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي: "ألم تعد لجائزة الفيفا للسلام أي قيمة؟"، وأضاف آخر: "لا أصدق أن ترامب يُهين جائزة الفيفا للسلام بهذه الطريقة".