جوزيف أنطوان بيل، أسطورة الكاميرون والاسم المعروف لجماهير الكرة المصرية بعدما لعب في صفوف المقاولون العرب لمدة سنتين في الفترة من 1983 إلى 1985.

انضم بيل إلى المقاولون العرب في صيف عام 1983 من أفريكا سبور (كوت ديفوار) وانتقل من ذئاب الجبل إلى مارسيليا في عام 1985، ولكن الكاميروني قبل رحيله نجح في الفوز ببطولة الدوري المصري لمرة وهي الوحيدة في تاريخ النادي ولقبين لكأس الكؤوس الإفريقية.

مع منتخب الكاميرون، كان بيل ضمن أسماء اللاعبين المتواجدين في قائمة الأسود في كأس العالم في نسختي 1982 و1990 لكنه لم يلعب أي مباراة، وتم اختياره في كأس العالم في نسخة 1994 وشارك في مباراتي السويد والبرازيل في دور المجموعات.

كان بيل أيضًا ضمن منتخب الكاميرون الفائز بكأس أمم إفريقيا بنسختي 1984 و1988 لكنه لم يشارك حيث كان بديلًا للحارس الأساسي، توماس نكونو.

اقرأ أيضًا.. كوكا عن موكب نقل المومياوات الملكية: مصر فعلت شيئًا لا تستطيع أي دولة فعله

وحاور "btolat.com" حارس الكاميرون الأسطوري لتحليل تصفيات كأس أمم إفريقيا وما حدث بها خاصة وأن البطولة ستقام في الفترة من 9 يناير حتى 6 فبراير من العام المقبل 2022 ببلده بعد تأجيلها لمدة عام بسبب جائحة فيروس كورونا.

هناك منتخبات كبرى قد فشلت في الصعود إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا مثل جنوب إفريقيا، كينيا، الكونغو الديمقراطية، زامبيا، أنجولا، تنزانيا وأوغندا، ما هو سبب الخروج المفاجئ لهم بالنسبة لك؟

- "اعتقد أن زيادة عدد المنتخبات المتأهلة إلى 24 فريقا في النهائيات هو من سمح للعديد من المنتخبات الصغيرة بتحقيق بعض المفاجآت أمام فرق لها اسمها في القارة السمراء".

- "خروج منتخبات مثل جنوب إفريقيا، الكونغو الديمقراطية وزامبيا مفاجأة بكل تأكيد، لأنهم كانوا من المرشحين للتواجد في النهائيات لكن لم يأخذوا المباريات على محمل الجد وعليك أن تنظر إلى السنغال رغم حسم تأهلها من الجولة الرابعة لكن في التجمع الدولي السابق تعادل في المباراتين أمام الكونغو (برازفيل) وإي سواتيني".

ظهرت أسماء منتخبات جديدة مثل جامبيا وجُزر القٌمر وعودة كاب فيردي من جديد للمشاركة في النهائيات، هل خريطة كرة القدم قد تغيرت في إفريقيا؟

- "يستحقون الاحترام، لأنهم عملوا بجد من أجل التواجد للمرة الأولى في كأس أمم إفريقيا واستغلوا الفرصة جيدًا للتأهل وهذا ما كان يسعى إليه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بزيادة عدد المنتخبات في البطولة المقبلة سنشاهد جامبيا وجُزر القٌمر وفي النسخة السابقة كانت هناك مدغشقر".

- "ربما نحن لم نسمع عن تلك المنتخبات من قبل ولكن علينا احترامهم وتقديرهم على مجهودهم الكبير على مدار التصفيات".

لأول مرة يصعد 7 منتخبات عربية للنهائيات في تاريخ أمم إفريقيا، هل يحافظون على اللقب بعد فوز الجزائر في النسخة الماضية في مصر أم ستكون هناك منافسة قوية من قبل المنتخبات في وسط وجنوب القارة؟

- "بالطبع، وجود سبعة منتخبات عربية يزيد من المنافسة على اللقب، هناك منتخب مصر، الجزائر، تونس والمغرب لكن علينا ألا ننسى أن هناك الكاميرون صاحب الأرض، كوت ديفوار والسنغال وجميعها فرق قوية للغاية وأتمنى في النهاية أن نرى بطولة رائعة في العام المقبل".