رد مالك ورئيس نادي روما السابق، جيمس بالوتا، على الانتقادات التي وجهت له من قبل جماهير العملاق الإيطالي عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وفتح بالوتا حسابه على المنصة الإلكترونية يوم أمس، الجمعة، من أجل الرد على أسئلة جماهير روما ولكنها انتقدته بسبب بيع محمد صلاح، إلى ليفربول في صيف 2017 وعدم تعويضه بلاعب مميز.

اقرأ أيضًا.. مُهاجم ليفربول السابق في حوار لـ بطولات: لا أستطيع الانتظار لرؤية المعركة بين محمد صلاح وراموس!

ووجه أحد المشجعين تساؤلًا لبالوتا وقال: "رحل محمد صلاح، قمتم بتعويضه بالتعاقد مع باتريك شايك بنفس السعر (42 مليون يورو)، إذا النادي لم يربح أي شيء وهذا يدل على عدم قدرتك على إيجاد البديل المناسب وأنك تبيع أفضل اللاعبين".

وعلق مالك روما، وقال: "ما زال البعض يحاول تجاهل الحقيقة وهي أن محمد صلاح كان يرغب في الرحيل عن الفريق وعقده على وشك الانتهاء (في يونيو 2018)، فمن الأفضل بيعه مقابل 42 مليون يورو أم يرحل مجانًا في الموسم التالي؟".

وعاد نفس المشجع لتوجيه تساؤل جديد لبالوتا: "ماذا لو كنت عرضت عقدًا جديدًا لإقناع محمد صلاح بالبقاء؟ بعيدًا عن تصريحات المدير الرياضي (مونشي) الذي أكد أنه قد رحل بسبب قانون اللعب المالي النظيف، فمن نصدق أنت أم هو؟".

ورد بالوتا: "لا علاقة للأمر باحتياجنا للمال بسبب قانون اللعب النظيف، يا إلهي، كل ما في الأمر أن محمد صلاح أراد العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لإثبات نفسه مرة أخرى بعد التقليل من شأنه ومن وصفه بأنه ليس جيدًا بالشكل الكافي للاستمرار في تلك البطولة".

وأكمل المشجع التساؤل بأن توتي أكد أن "محمد صلاح قد رحل ولم يكن يرغب في مغادرة روما، فمن المسئول عن بيعه مونشي أم الشخص الذي تركنا في وضع الإفلاس (بالوتا نفسه)؟"، وأجاب بالوتا: "على فكرة، عندما اشتريت النادي كان في حالة إفلاس من يونيكريديت".