أبرز الصيحات التكتيكية التي خرجنا بها من 2015
اقترب عام 2015 من الانتهاء بكل ما حدث فيه من أشياء رائعة وأخرى مُحزنة في عالم المستديرة، حيث لعبتنا الشعبية الأولى وما تمتلكه من أسرار وأمور خفية في دنيا "التاكتيكس" والفنون، في هذا التقرير المفصل يقدم لكم سبورت 360 عربية كل الصيحات التكتيكية التي خرجنا بها من هذا الموسم الشيق الذي شهد أمور رائعة لن ينساها أنصار اللعبة الشعبية الأولى في العالم أجمع. بطولات
الصيحة الأهم هذا الموسم كانت في فريق برشلونة الإسباني، تحديداً مع اللاعب الشاب سيرجي روبرتو، والتطور الغريب الذي شاهدناه على اللاعب صاحب الشعر الناعم، بالطبع ينسب هذا التطور للمدرب الإسباني للفريق الكتالوني، لويس إنريكي الذي حارب شبح الإصابات بهذا اللاعب، ولك في مباراة كلاسيكو الأرض خير مثال، في مباراة ريال مدريد قدم لنا "لوتشو" وجبة تكتيكية دسمه كان بطلها سيرجيو روبيرتو الذي اجاد في الجانب الدفاعي وأبدع في الجانب الهجومي لدرجة جعلتني أصدق على أن برشلونه كان يلعب بـ12 لاعباً، تحويل لاعب شاب مثل سيرج إلى أكتر من مركز "ظهير أيمن - لاعب وسط – جناح أيمن – جناح أيسر".
لن نغلق الحديث عن برشلونة، حيث إن "لوتشو " قد تمكن من جعل فريقه الكتالوني عاشقاً لاستخدام المرتدات في بصورة مختلفة وجديدة لم نراها في برشلونة من قبل، بالإضافة إلى اللعب المباشر تحت الضغط العالي، الأمر الذي تكرر كتيراً ضد بايرن ميونخ الألماني في الذهاب والإياب وضد أتلتيكو مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي مروراً بفكرة الـ3RD FREE MAN.. وذلك بالاعتماد الهجومي الكاسح من قبل الثلاثي اللاتيني المدمر لويس سواريز، ليونيل ميسي، ونيمار دا سيلفا.
طريق وأسلوب لعب المدرب الإسباني بيب جوارديولا مدرب فريق بايرن ميونخ الألماني، واستمراره في تغيير مراكز اللاعبين والرهان على نجاحهم، وشاهدنا ذلك في مركز اللاعب الإسباني خابي مارتينيز من لاعب وسط إرتكاز إلى قلب دفاع، ومع رافينيا الذي تغير مركزه من اليمين إلى اليسار وأجاد بكل قوة، ومع المُصاب دائماً بادشتوبر الذي تغير مركزه من قلب دفاع لظهير أيسر، والاعتماد على فيليب لام في أكثر من مركز بشكل أساسي، والأهم من كل هذا التطوير المذهل الذي صنعه بيب في اللاعب النمساوي الشامل دافيد ألابا، فالأخير يقوم بنقل الكرة بسلاسة ثم نقلها للأمام بشكل رائع وبتمريرة واحدة فقط، هذا الموسم جعل بيب من ألابا لاعباً ذهبياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
ليستر سيتي مع العملاق الإيطالي كلاوديو رانييري، وذلك باعتماده على اللعب برأسي حربة أحدهم وهمي" جيمي فاردي" والاخر" إيلو أوكازاكي"طريقه تبديل المراكز بين اللاعب الجزائري المتألق ريال محرز والمهاجم الثابت وتحويل محرز للاعب رقم 9 بشخصية اللاعب رقم 10، الأمر الذي جعل اللاعب الجزائري أكثر تهوجاً مع الثعالب.
هناك صيحة مهمة لا تقل أهمية عن ما قام به جوارديولا مع دافيد ألابا، فالمدرب الإسباني بات كالمدرسة، وذلك بعد أن تمكن من استنساخ نسخة ألمانية من الثنائي أندريا بيرلو وتشابي ألونسو في المدافع الشاب جيروم بواتينج وذلك في كراته الطولية القاتلة من الخلف للأمام، والتي أصبحت سلاحاً قوياً في الفريق البافاري.
نتمنى أن يكون عام 2016 أكثر تطوراً في كرة القدم، أكثر متعة، أكثر إثارة وتشويق وشغف، دامت لعبتنا في السحاب!