خرج الأهلي مبكرا من دوري أبطال إفريقيا هذا العام ولحق به سموحة من دور الـ8 لكن هناك لاعب مصري مازال مشواره لم ينته في المسابقة التي سيبدأ دورها نصف النهائي السبت.

ودع الأهلي أمام المغرب التطواني بركلات الترجيح في دور الـ16 واحتل سموحة المركز الأخير بمجموعته خلف الأخير والهلال السوداني ومازيمبي الكونجولي لينتهي مشواره القاري الأول في تاريخه.

ويتبقى لاعب مصري وحيد قادر على التتويج بالبطولة مع فريقه الذي يستعد لمواجهة نصف النهائي.

إنه نجم إنبي والاتحاد السكندري وسموحة واتحاد الشرطة وغزل المحلة والمصري السابق.

إنه صاحب الـ36 عاما أيمن سعيد.

المريخ

يعتبر أيمن أحد العناصر الأساسية في فريق المريخ السوداني الذي يستضيف مازيمبي بطل الكونجو الديموقراطية السبت في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.

فلقد شارك بطل كأس مصر مع إنبي عام 2005 في 9 مباريات مع فريقه بدوري الأبطال هذا العام ويعتبر ركيزة أساسية مع المدرب الفرنسي دييجو جارزيتو.

ونظرا لعطاءه الكبير مع فريق "الأحمر الوهاج" فإنه منح الجنسية السودانية نوفمبر الماضي بعد خمسة أشهر فقط من انتقاله للنادي من الاتحاد السكندري.

وكان لأحمد ساري مدرب عام المريخ ومدرب زعيم الثغر السابق دورا كبيرا في انتقال أيمن للفريق مقابل 40 ألف دولار رغم اعتراض جمهور النادي على الصفقة لعدم درايتهم باللاعب ولكبر سنه.

وكانت لأيمن مشاركة قارية وحيدة من قبل مع نادي إنبي حين خرج من نصف نهائي الكونفدرالية 2009 أمام ستاد مالي وسجل هدفا وحيدا وقتها في مشوار النادي البترولي كان في مرمى ريد أروس الزامبي في دور الـ16.

ويسعى أيمن لإنجاز لم يحققه المريخ عبر تاريخه وهو التأهل لنهائي دوري أبطال إفريقيا.

فهل يقدر الفريق على الإطاحة بأفضل ناد غير عربي في تاريخ البطولة من الدور نصف النهائي؟