هجوم إماراتي على "السولية"
الإثنين
21 سبتمبر 2015 ,4:01 م
هاجم راشد عبد الرحمن النجم الإماراتي الشهير ولاعب فريق الشعب السابق، المحترف المصري عمرو السولية وكذلك التشيلي ماتياس، والفرنسي ميشيل، الذين يلعبون في صفوف فريق الكوماندوز الذي يشرف علي تدريبه المصري طارق العشري، مؤكداً أن ً أن 99% منهم انتهت صلاحيتهم، ويتحملون مسؤولية النتائج السلبية التي تطارد الفريق منذ بداية الموسم.
وقال راشد عبدالرحمن، في تصريحات نقلتها جريدة الاتحاد الإماراتية، «معظم اللاعبين الحاليين في الشعب كانوا خارج تشكيلة أنديتهم التي جاءوا منها، مما انعكس سلباً على نتائج الفريق في بطولتي الدوري والكأس، وتعد أكبر مؤشر بأنهم سوف يدمرون الشعب».
وتحدث راشد عن مستوي الثلاثي المحترف ميشيل وماتياس وعمرو السولية، ووصفهم بأنهم مستواهم أقل من الضعيف، مشيداً في الوقت ذاته بالجهد الذي بذله المدافع سيلو، الذي أعتبره اللاعب الأجنبي الوحيد الأفضل حتى الآن.
وتساءل مدافع الشعب السابق: كيف نطالب بالنتائج الإيجابية، والفريق بهذه الوضعية من اللاعبين الأجانب الذين مستواهم أقل من المواطنين؟، مشيراً إلى أن اللاعب الأجنبي يجب أن يكون متميزاً في مستواه الذي يؤهله لإحداث الفارق، كما يحدث في بعض الأندية، واصفاً الوضع في الشعب بالسيئ، والذي لا يسر الجميع، مما أصاب كل منتسب إلى القلعة الشعباوية بالإحباط.
وأشار راشد عبد الرحمن إلى أن مستوى معظم اللاعبين الحاليين يمثل علامة استفهام كبيرة على صعيد المواطنين والأجانب، مما كان له الأثر السلبي، بخسارة الفريق للمواجهات المباشرة التي جمعته مع الفرق في المستوى نفسه، مثل الفجيرة والإمارات، وفريق غير قادر على الفوز في المواجهات المباشرة لا نتوقع منه نتائج إيجابية أمام بقية الفرق.
وأضاف: «أن الاختيارات الخاطئة من قبل القائمين على الأمر بالنسبة للاعبين من المواطنين والأجانب، وغياب الروح القتالية التي اشتهر بها الكوماندوز خلال مسيرته والغيرة، إضافة إلى أن كل لاعب يلعب حسب مزاجه، من دون الالتزام بخطة المدرب، مما أدى إلى غياب التجانس واللعب بروح الفريق الواحد، وراء هذه النتائج السلبية».
وقال راشد عبدالرحمن، في تصريحات نقلتها جريدة الاتحاد الإماراتية، «معظم اللاعبين الحاليين في الشعب كانوا خارج تشكيلة أنديتهم التي جاءوا منها، مما انعكس سلباً على نتائج الفريق في بطولتي الدوري والكأس، وتعد أكبر مؤشر بأنهم سوف يدمرون الشعب».
وتحدث راشد عن مستوي الثلاثي المحترف ميشيل وماتياس وعمرو السولية، ووصفهم بأنهم مستواهم أقل من الضعيف، مشيداً في الوقت ذاته بالجهد الذي بذله المدافع سيلو، الذي أعتبره اللاعب الأجنبي الوحيد الأفضل حتى الآن.
وتساءل مدافع الشعب السابق: كيف نطالب بالنتائج الإيجابية، والفريق بهذه الوضعية من اللاعبين الأجانب الذين مستواهم أقل من المواطنين؟، مشيراً إلى أن اللاعب الأجنبي يجب أن يكون متميزاً في مستواه الذي يؤهله لإحداث الفارق، كما يحدث في بعض الأندية، واصفاً الوضع في الشعب بالسيئ، والذي لا يسر الجميع، مما أصاب كل منتسب إلى القلعة الشعباوية بالإحباط.
وأشار راشد عبد الرحمن إلى أن مستوى معظم اللاعبين الحاليين يمثل علامة استفهام كبيرة على صعيد المواطنين والأجانب، مما كان له الأثر السلبي، بخسارة الفريق للمواجهات المباشرة التي جمعته مع الفرق في المستوى نفسه، مثل الفجيرة والإمارات، وفريق غير قادر على الفوز في المواجهات المباشرة لا نتوقع منه نتائج إيجابية أمام بقية الفرق.
وأضاف: «أن الاختيارات الخاطئة من قبل القائمين على الأمر بالنسبة للاعبين من المواطنين والأجانب، وغياب الروح القتالية التي اشتهر بها الكوماندوز خلال مسيرته والغيرة، إضافة إلى أن كل لاعب يلعب حسب مزاجه، من دون الالتزام بخطة المدرب، مما أدى إلى غياب التجانس واللعب بروح الفريق الواحد، وراء هذه النتائج السلبية».